سياسة

البحرين تعلن رفضها القرار الأوروبي بشأن حقوق الإنسان في الإمارات


أعلنت البحرين عن رفضها الادعاءات المغلوطة في قرار البرلمان الأوروبي بشأن الإمارات.

وأكدت البحرين في أن “قرار البرلمان الأوروبي استند إلى معلومات غير صحيحة ويفتقد إلى المصداقية”.

كما شددت على أن الخطوة الأوروبية تتنافى مع ما حققته الإمارات من إنجازات بارزة في مجال التنمية البشرية والحفاظ على حقوق الإنسان وتعزيز مبادئ العدالة والمساواة، وتوفير الحياة الكريمة لجميع المواطنين والمقيمين على أرضها التزاما منها بما ينص عليه دستور دولة الإمارات وقوانينها الوطنية”.

وأشارت الخارجية البحرينية إلى السجل الإماراتي الناصع في التعامل الإنساني وحماية الحقوق والتمسك بقيم المساواة والعدالة وعدم التمييز.

وأوضحت أن هذا السجل الناصع تدل عليه المكانة الرفيعة التي تحتلها دولة الإمارات في المؤشرات العالمية، وتصنيفها ضمن دول (التنمية البشرية العالية للغاية) في مؤشر التنمية البشرية التابع لبرنامج الأمم المتحدة الإنمائي.

والسبت الماضي أعربت الإمارات عن رفضها القرار الذي تم تبنيه هذا الأسبوع في البرلمان الأوروبي بشأنها.

جاء ذلك في بيان لسعيد الحبسي مدير إدارة حقوق الإنسان في وزارة الخارجية والتعاون الدولي.

وقال البيان: “نحن نرفض بشدة الادعاءات الواردة في النص، والتي تم تناولها ورفضها سابقاً باعتبارها غير صحيحة ..علاوة على ذلك، يتجاهل القرار بشكل كامل جميع الإنجازات المهمة لدولة الإمارات في مجال حقوق الإنسان”.

وأضاف البيان: “لكل دولة قوانينها ومؤسساتها القانونية الخاصة، ويكرس دستور دولة الإمارات والتشريعات الوطنية الحقوق الأساسية التي تنص على المعاملة العادلة لجميع المواطنين والمقيمين”.

وتوالت الإدانات العربية للقرار الأوروبي الذي تجاهل ما حققته الإمارات في مجال حقوق الإنسان.

وأواخر الشهر الماضي، أصدر الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس دولة الإمارات، القانون الاتحادي رقم 12 لسنة 2021 بشأن إنشاء “الهيئة الوطنية لحقوق الإنسان”، تتويجا لمسيرة طويلة من جهود حماية وتعزيز حقوق الإنسان في الإمارات طوال الـ50 عاماً الماضية.

وعزز إنشاء “الهيئة الوطنية لحقوق الإنسان” مكانة دولة الإمارات العربية المتحدة كواحة للحريات الدينية ومنارة للتسامح تلهم العالم.

وجاء إنشاء الهيئة استمرارا لنهج الإمارات في إشاعة قيم السلام والإخاء والمحبة والعطاء، كما يجسد رسالة الإمارات للإنسانية بأهمية التعايش والأخوة بين الجميع بغض النظر عن الأديان والمعتقدات واللغات والجنسيات.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى