سياسة

الإمارات وعمان.. علاقات ثنائية تاريخية وممتدة.. نموذج يحتذى به


علاقات ثنائية تاريخية وممتدة، تلك التي تجمع بين دولة الإمارات العربية المتحدة وسلطنة عمان، والتي تمثل نموذجاً يحتذى به عربياً وخليجياً، حيث تُسهم القيادة الحكيمة في البلدين الشقيقين في تطويرها، بإرادة قوية ودعم متواصل، لدفع العلاقات العميقة والراسخة بينهما، وتجمع أبناء الشعبين علاقة قرابة وصداقة متينة منذ القدم بحكم التقارب الجغرافي بين البلدين.

وعن العلاقات الإماراتية العمانية، قال عدد من المواطنين العمانيين إنها مثال متميز للعلاقات بين بلدين جارين، تجمع بينهما وشائج التاريخ والجغرافيا والاحترام المتبادل، والتوجه المستمر إلى تطوير العلاقات في المجالات كافة، والارتقاء بها إلى ما يطمح إليه شعبا البلدين الشقيقين، مؤكدين أن العلاقات الإماراتية العمانية تاريخية وتتعمق مع تقدم السنوات، ولم يتمكن المغرضون والحاقدون النيل منها.

وقال محمد سعود المغيري: إن العلاقات بين البلدين لا تقتصر على مراعاة المصالح والتعاون البنّاء في المجالات ذات الاهتمام المشترك فحسب، بل تمتد لآفاق أرحب كونها علاقات ذات طبيعة خاصة يميّزها أخوة صادقة وتقارب وتداخل جغرافي قائم على حسن الجوار والصلات الاجتماعية والعائلية الوثيقة التي تحظى بمكانة كبيرة لدى شعبي البلدين وتدعمها روابط التاريخ والانتماء الإسلامي والعربي والخليجي المشترك، مشيراً إلى أن العلاقة بين الشعبين هي علاقة ودية وأخوية وعلاقة نسب ولا يمكن النيل منها.

 

من جهته قال عبدالله المشايخي: إن المغفور لهما الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان والسلطان قابوس، طيب الله ثراهما، أسسا علاقات متينة تجمع دولة الإمارات وسلطنة عمان، انعكست على التعاون الاقتصادي الكبير والوثيق ومتانة العلاقات الإماراتية العمانية التي أخذت طابعاً أسرياً، حيث تربط البلدين علاقات تاريخية عميقة، أبرز ركائزها وحدة الدين واللغة والنسب والجذور الواحدة للقبائل والعائلات والجوار بالحدود الطويلة المشتركة والتاريخ المشترك، وبطبيعة الحال وحدة المصالح.

وقال أحمد المزروعي: إن العلاقات العمانية الإماراتية تتجاوز الحدود، فهناك ترابط أُسري واجتماعي وتبادل تجاري واقتصادي وعلاقات على مستوى عالٍ من الدبلوماسية، وأصبح البلدان الشقيقان قلباً واحداً في جسدين لا يُمكن فصلهما، مشيراً إلى أن المحبة ليست وليدة الصدفة، ولكن هناك علامات تسبقها وهي حسن الجوار والعيش بسلام والأمن والاطمئنان بين الأشقاء، حيث نرى أنّ العمانيين كثيرو الترابط والتلاحم، والزيارات المتكررة بينهما تسبق كل الأحاديث والأقوال، بينما نرى الشعب الإماراتي الشقيق يُشيد بالعُماني أينما كان، ويفخر كون السلطنة جارة تعيش جنباً إلى جنب مع دولة الإمارات.

وأما رامي البلوشي فقال إنه في ظل الرصيد الحضاري الكبير والممتد للعلاقات بين الدولتين والشعبين الشقيقين، والارتباط الوثيق والعميق للمصالح بينهما على كلِّ المستويات، وفي كلِّ المجالات، فإن الدولتين الشقيقتين، قدَّمتا نموذجاً طيباً وناضجاً، لما ينبغي أن تكون عليه العلاقات بين الأشقاء، ولما يمكن أن تصل إليه المصالح المشتركة والمتبادلة على صعيد تحقيق الرفاهية والازدهار لشعب واحد على جانبي الحدود، تربطه وشائج الأخوَّة والتاريخ الممتد بخبرات مشتركة، والأمل المشترك والتطلُّع لغدٍ أفضل من السلام والأمن والاستقرار والازدهار، وهو ما تعمل من أجله قيادتا البلدين على كافة المستويات.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى