إسرائيل تطوّر قدرات إف-35 تحسبًا لأي مواجهة مع إيران
وقَّعت وزارة الدفاع الإسرائيلية عقدا بـ 34 مليون دولار مع شركة “إلبيت سيستمز” الإسرائيلية، لزيادة مدى الطائرات الأميركية المقاتلة “إف-35″، بما يقلل حاجتها للتزود بالوقود جوا فيما وصفت الخطوة بأنها جزء من استعدادات الجيش الإسرائيلي لاستئناف الحرب على طهران.
وقالت الوزارة في بيان “وقّعت مديرية المشتريات الدفاعية التابعة لوزارة الدفاع عقدا مع سايكلون، وهي شركة تابعة بالكامل لشركة إلبيت سيستمز” موضحة أن العقد يهدف إلى زيادة مدى طيران الطائرة المقاتلة “إف-35″، المصنّعة من جانب شركة “لوكهيد مارتن” الأميركية.
وتتجاوز قيمة الصفقة 34 مليون دولار ، وتشمل تطوير ودمج خزانات وقود خارجية استنادا إلى تصميم “سايكلون” الذي طُوّر في الأصل للطائرة “إف-16″، وفقا للوزارة.
وتابعت أنه من المتوقع أن تُساهم القدرات الجديدة في زيادة المدى العملياتي للطائرة، وتقليل الاعتماد على التزود بالوقود جوا، وتعزيز المرونة العملياتية في المهام بعيدة المدى.
وتمتلك إسرائيل عشرات الطائرات المقاتلة من طراز “إف- 35″، واستخدمتها في الحروب على قطاع غزة وإيران ولبنان واليمن. وقالت طهران أنها تمكنت من اسقاط عدد من مقاتلات اف 35 لكن الجانبين الأميركي والإسرائيلي قاما بنفي هذه المعطيات وأن الطائرات التي تم اسقاطها من نوع اف-15.
وفي 4 مايو/ أيار الجاري، أعلنت وزارة الدفاع الإسرائيلية أنها ستتسلم من الولايات المتحدة خلال شهر طائرة التزود بالوقود “بوينغ كي سي 64”.
وتبعد الأهداف الحيوية في إيران عن القواعد الجوية الإسرائيلية ما بين 1500 و2000 كلم، ولا تملك معظم الطائرات المقاتلة مدى طيران كاف للذهاب والعودة، ما يحتم عليها التزود بالوقود جوا.
وفي يونيو/حزيران 2025 شنت إسرائيل حربا على إيران، ثم بدأت مع الولايات المتحدة حربا جديدة عليها في 28 فبراير/شباط الماضي، مما خلّف أكثر من ثلاثة آلاف قتيل، حسب طهران.
وصادقت اللجنة الوزارية للمشتريات التابعة لوزارة الدفاع الإسرائيلية، في 3 مايو/أيار، على شراء سربين جديدين من الطائرات المقاتلة “إف-35″ و”إف-15 آي” ، في إطار سباق التسلح ضد إيران.
وبالإضافة إلى التأهب لاحتمال استئناف حرب إيران، تواصل إسرائيل حربا في غزة وهجوما على لبنان، في خرق لاتفاقي وقف إطلاق النار الساريين منذ 10 أكتوبر/تشرين الأول و17 أبريل/ نيسان الماضيين على الترتيب.
ومنذ عقود تحتل إسرائيل فلسطين وأراضي في لبنان وسوريا، وترفض الانسحاب منها وقيام الدولة الفلسطينية المستقلة، المنصوص عليها في قرارات الأمم المتحدة ذات الصلة.







