إريتريا تسعى لحشد الدعم الدولي للضغط على إثيوبيا

دعت إريتريا المجتمع الدولي إلى ممارسة الضغط على إثيوبيا لاحترام سيادة الدول المجاورة وسلامة أراضيها، في سياق متوتر بشكل متزايد بين البلدين الواقعين في القرن الإفريقي، فيما أدت الاتفاقية بين أرض الصومال المعروف بـ”صوماليلاند” وأديس أبابا التي منحت الأخيرة منفذا بحريا انطلاقا من ميناء بربرة المطل على البحر الأحمر، إلى تفاقم الأزمة بين الجارتين.
-
توتر متصاعد.. اشتباكات بين الصومال وإثيوبيا تهدد اتفاق التهدئة
-
مؤتمر أديس أبابا يناقش آليات الدعم الإنساني لشعب السودان برعاية الإمارات وإثيوبيا والاتحاد الأفريقي
وكانت العلاقات بين إثيوبيا وإريتريا متوتّرة منذ استقلال الأخيرة عام 1993. وبين عامَي 1998 و2000، اندلعت حرب دامية بين البلدين على خلفية نزاعات إقليمية ما أسفر عن مقتل عشرات الآلاف.
وعام 2018، أبرم رئيس الوزراء الإثيوبي أبيي أحمد اتفاق سلام مع الرئيس أسياس أفورقي الذي يحكم إريتريا بقبضة من حديد منذ 1993 ثم توترت العلاقات مجددا عام 2022 بعد انتهاء الحرب في إقليم تيغراي (شمال) حيث دعم الجيش الإريتري القوات الإثيوبية ضد المتمردين.
وأثارت طموحات أبيي أحمد في حصول إثيوبيا على منفذ إلى البحر غضب أسمرة التي اتهمتها بالتطلع إلى ميناء عصب الاريتري.
-
أزمة جديدة بين الصومال وإثيوبيا.. اتهامات بتوريد أسلحة لإقليم منفصل
-
كينيا وأوغندا تقودان وساطة لحل النزاع بين إثيوبيا والصومال
وتنص المذكرة على تأجير 20 كيلومترا من ساحل أرض الصومال لإثيوبيا غير الساحلية لمدة 50 عاما. وكان إقليم أرض الصومال أعلن استقلاله من جانب واحد عام 1991.
وقال وزير الإعلام الإريتري يماني جبر ميسكل على منصة “إكس” مساء الثلاثاء إن “إريتريا تربكها طموحات إثيوبيا الخاطئة والقديمة المرتبطة بالوصول إلى منفذ بحري من خلال الدبلوماسية أو القوة العسكرية” داعيا المجتمع الدولي إلى “الضغط على أديس أبابا لاحترام سيادة الدول المجاورة وسلامة أراضيها”، معتبرا أن “استعدادات أسمرة المزعومة للحرب ضد إثيوبيا اتهامات كاذبة”.
-
الصومال تزيد ضغوطها على إثيوبيا بسبب النزاع السيادي
-
تحرك مصري نحو إرتريا في ظل تصاعد التوترات مع إثيوبيا
وفي فبراير/شباط، أكّدت منظمة “هيومان رايتس كونسيرن إريتريا” غير الحكومية “HRCE” أن أسمرة أمرت بتعبئة عسكرية وطنية لجميع المواطنين الذين تقل أعمارهم عن 60 عاما.
وقال الجنرال تسادكان جبري تينساي، الخبير الاستراتيجي للقوات في تيغراي التي تتشارك حدودا طويلة مع إريتريا، إن “حربا بين إثيوبيا وإريتريا قد تندلع في أي لحظة”.
وشهدت المنطقة واحدة من أعنف الحروب في العقود الأخيرة قُتل فيها 600 ألف شخص على الأقل، فيما كانت مسرحا لاشتباكات منذ أسابيع بين فصيلين من الحزب الحاكم في تيغراي.
-
تركيا تتوسط لحل الأزمة المتصاعدة بين الصومال وإثيوبيا
-
الانحياز المصري للصومال.. خطوة قد تؤجج التوتر مع إثيوبيا
-
لمواجهة إثيوبيا وأرض الصومال.. مقديشو تبحث عن دعم دولي
-
تركيا تتوسط في محادثات بين الصومال وإثيوبيا حول اتفاق ميناء لا توحي بإنهاء الأزمة
-
مصر تعتبر بيان إثيوبيا الجديد محاولة يائسة للوقيعة بين الدول العربية والأفريقية
-
أنقرة توفر دعما عسكريا بحريا للصومال في غمرة توتر مع إثيوبيا
-
إثيوبيا.. إطلاق آلية مراقبة للسلام مع جبهة تيغراي
-
إثيوبيا توضح موقفها بشأن اتفاقها مع الصومال
-
تيغراي تتهم تركيا وإيران بإطالة عمر المعركة في إثيوبيا
-
أزمة سد النهضة.. السودان يقول إن إثيوبيا رفضت دعوة لعقد قمة لبحث القضية